|
|
 |
الموتمر العالمي للامام الشهيد الصدر (قدس سره)
| الحوزه العميه من نظر الشهيد الصدر |
 |
|
الشهيد الصدر و تطور الحوزه العلميه الحوزه
بسم الله الرحمن الرحيم الحوزة
العلمية منذ بداية تشكلها فى العصور القديمة كانت ذا تشكيلة تضفى عليها نظاما
خاصا. الا ان الزمن الحاضر يختلف بالكامل و بصوره عميقه عن الماضى و الحوزه
العلميه استطاعت الى حد ما للمماشات و التساوق مع هذه التطورات . و ياءتى تاءسيس
الحوزه العلميه فى مدينه قم المقدسه من قبل آية ا... الحائرى اليزدى و توحيد
ادارتها، و المرجعيه فى عهد آية الله البروجردى ، كشاهد على مماشات الحوزه
للتطورات فى المجتمع .
بيد انه على الحوزات ان تعمم هذه الحاله حتى على طبيعه عملها. الشهيد الصدر
الى جانب دراسته العميقه لكتب الفلسفه و المنطق و اقتصاد الغرب ، فقد جاء
باءطروحات جديده فى العلوم الاسلاميه . فسماحته ضمن تاكيده على اصلاح التشكيله
الاداريه و النظام التعليمى للحوزه كان يرى من الضرورى الاستفاده من المنجزات
الحديثه فى مجال النظام التعليمى ، و تطوير و تحديث الكتب الدراسيه ، و الاشراف
على كيفيه التدريس و مراحله ، و تاءسيس مراكز البحث و التحقيق التابعه للحوزه ، و
الارتباط بالمراكز و الموسسات العلميه العالميه . كان الشهيد الصدر له اهتمام خاص
بالمواد الدراسيه و التعليميه فى الحوزه ، فكان يعتقد انه لابد من ادخال احدث
النظريات و الاراء فى الفقه و الاصول و بعض العلوم الجديده مثل علم الاجتماع و
الاقتصاد و الفلسفه و اسلوب معرفه العلوم فى الجدول الدراسى للحوزه العلميه . و
حسب راى السيد الشهيد الصدر، فان فقه كل زمن كفيل للاجابه على متطلبات تلك
الفتره الزمينه الخاصه ، و اليوم ، فان المتطلبات المعاصره هى اكثر بكثير عن
الماضى ، و لذلك نرى ان سماحته ، قام بتبويب الابحاث الفقهيه و الاصوليه بشكل جديد
و متطور. و عرض الشهيد الصدر من خلال العديد من الكتب الفقهيه و الاصوليه ، اسلوبا
جديدا للدراسات الفقهيه و الاصوليه .
| |