bar02.gif (110 bytes)

الشهيد الصدر(قدس سره)

نداء .........

رسالة من..
حياة الشهيد
افتتاحيه....
مقالات .....
مقابله .....
تاليفاته ....
صور .........

فارسى

English

الموتمر العالمي للامام الشهيد الصدر (قدس سره)

حوار مع حجة السلام والمسلمين السيد نورالدين اشكوري

حوار مع حجة الاسلام و المسلمين السيد نورالدين الاشكوري امين الهيئة العلميه للموتمر

اشار فى بدايه الحوار الى عمق تعلقه القلبى بالسيد الشهيد الصدر و اوضح حجه الاسلام و المسلمين السيد الاشكورى كيفيه تعرفه على السيد الشهيد. و فى اول محاضره حضرها عند الشهيد الصدر اشتد اعجابه و تحسينه به و راحت تزداد يوما بعد يوم و يتاءصل ارتباطه الوثيق باءستاذه . و يعتقد ان السيد الشهيد الصدر كان نابغه فى العالم الاسلامى حيث اثار اعجاب و دهشه الجميع من خلال ابداعاته القيمه فى الفقه و الاصول و الفلسفه و الاقتصاد الاسلامى خاصه تتبعه العميق و الواسع فى بحث ((الاستقراء)) و بالرغم من مكانته العمليه المرموقه ، كان يتعامل بتواضع مع تلامذته و فئات الناس ، و كان من التواضع بدرجه يثير فيها احيانا استغراب و اعتراض اصدقائه و تلامذته .
و فى هذا الحوار يستعرض السيد الاشكوري آراء و افكار السيد الشهيد الصدر فى التاريخ الاسلامى و حياه الائمه (ع ) و علم الاصول و نظريه الاحتمالات و تطبيقها فى علم الاصول و كذلك خصائص رسالته العمليه و نظرياته فى الاقتصاد الاسلامى . و فى مناقشه و تحليل لهذه الاراء، يقول سماحته ان السيد الشهيد الصدر قدم نظريه فريده من نوعها بشاءن المراحل المختلفه للائمه (ع ) ، حيث بين فيها اءن المواقف و المراحل التى تبدو متباينه فى حياه الائمه (ع ) انما هى متناسقه و منسجمه فى خط واحد، و حول علم الاصول ، فان السيد الشهيد و فى كتاب ((المعالم الجديده )) بحث الظروف التاريخيه و الفكريه التى ادت الى تكون علم الاصول و تطوره . و ابدع اسلوبا و مرحله جديده فى هذا العلم تعتمد الرويه الاجتماعيه فى بحث مسائل علم الاصول .
و من الابداعات العظيمه للسيد الشهيد الصدر هو تطبيقه لحساب الاحتمالات فى ابعاد و جوانب المسائل و الابحاث المختلفه للفقه و الاصول . و من طبيعه الاهتمام بحساب الاحتمالات هى امتلاك رويه شموليه عامه و ملاحظه كل ما يرتبط بفهم و استنباط الحكم الشرعى . لذلك فان السيد الشهيد الصدر كان تعتبر ملاحظه القرائن و الظروف و الاوضاع الاجتماعيه امر هام فى الفقه و الاصول ، و هذا ما نراه جليا فى احكامه الفقهيه . و بشاءن الرساله العمليه كان يرى اءن هذه الرساله يجب ان تعكس الاسلام كنظام كامل و تام للحياه مع الاخذ بنظر الاعتبار الظروف الاجتماعيه ، و قد جاء تاءليفه لكتاب ((الفتاوى الواضحه )) تاءسيسا على هذه الرويه . و فى كتابه ((اقتصادنا)) بعد تفكيكه و فصله لاحتياجات الانسان الثابته عن المتغيره يوضح سماحته ضروره وجود احكام ثابته و متغيره و قد جعل الشارع المقدس الاخيره من صلاحيات الولى الفقيه و ان الولى الفقيه و فى اطار محدد، يصدر الاحكام المتغيره (الاحكام الولائيه ) لتاءمين و توفير احتياجات و متطلبات الانسان المتغيره .

 

حوار مع آية الله السيد محمد باقر الحكيم

حوار مع آية الله السيد محمد باقر الحكيم

فى بدايه الحوار، اشار آية الله السيد الحكيم الى قضيه تعرفه بالسيد الشهيد الصدر، و حضوره عنده فى درس الكفايه ، و اوضح سماحته ، ان تدريس الشهيد الصدر امتاز بسته مميزات و هى :
الاولى : شرحه لماده المحاضره فى البدايه دون الاعتماد على الكتاب ، و من ثم ، يشرع بقراءه نص الكتاب . الثانيه : اسلوبه الخاص فى بيان موضوع البحث . الثالثه :
كيفيه بيانه للدرس ، حيث كانت توحى باءنه هو صاحب الكتاب و مولفه ، فى الوقت الذى كان غير موافق للكثير من مباحث كتاب الكفايه .
الرابعه : تربيته و اعداده للتلاميذ و مساعدته لهم فى بيان ما اشكل عليهم و طرح الاستفسارات و الاسئله ، و كان لهذه الميزه ، دورهام فى بلوره روح التعمق و التدقيق و التفكير عند الطالب . الخامسه : اقناعه للطالب دون اسكاته . 3 السادسه : حبه للطالب و صداقته له .
و اوضح آيه الله الحكيم ، ان للشهيد الصدر نشاطا واسعا فى مختلف العلوم الاسلاميه ، و من هذه الميادين التى خاضها و قدم فيها اطروحات و مشاريع حديثه هى :
الاحكام الاسلاميه و الفلسفه و علم الكلام و الاجتماع و فلسفه التاريخ . و تطرق سماحته فى هذا الحوار الى دور الشهيد الصدر فى الثوره الاسلاميه فى العراق و قال :
ان الشهيد الصدر يعد الدعامه الاساس للحركات و النشاطات الفكريه و صاحب اطروحات التنظيمات الاسلاميه فى العراق ، و ذلك لانه ، اولا: كان صاحب اطروحه المرجعيه الصالحه ثانيا: و كان ذا درايه و حنكه فى ربط التنظيمات الاسلاميه بالقياده المرجعيه .
ثالثا: مبادراته المختلفه و الواسعه فى بث روح الحركه و الوعى الاسلامى فى العراق ، و كان آخرها، مساندته للامام الخمينى (ره ) و الثوره الاسلاميه فى ايران . و قد اعلن استعداده لخدمه الثوره و قيادتها من خلال مبعوثه الخاص للامام الخمينى (ره ) و اقام مجلس الفاتحه على روح الاستاذ الشهيد مرتضى المطهرى عند استشهاده ، و دعى تلامذته للذوبان فى نهج الامام الخمينى ـ كما و اقدم على نشاط واسع و عام فى المجتمع العراقى لهذا الغرض والتى ادت الى اعتقاله و بالتالى الى استشهاده .
و فى جانب آخر من هذا الحوار، اشار آيه الله الحكيم الى نظره السيد الشهيد الصدر الى الطوائف الاسلاميه و قال : لقد كانت اطروحات و نشاطات السيد الشهيد الصدر غير منحصره بطائفه خاصه ، بل كان يخاطب الشيعه و السنه معا، و كان يعتقد بامكانيه اقامه حكومه تجمع كل الطوائف الاسلاميه . و اءكد السيد الحكيم اءن السيد الشهيد الصدر بذل جهودا مضنيه لاقامه علاقات متينه بين الحوزات العلميه و الجامعات ، و كان يعقد لهذا الغرض اجتماعات و جلسات اسبوعيه فى داره و يجيب فيها على الاستفسارات و الاسئله التى كان يطرحها المثقفون و الجامعيون . و اشار آيه الله السيد الحكيم الى بعض مميزات السيد الشهيد الصدر فى الابداع و الابتكارو اوضح قائلا: 1ـ جمع فى بيانه للدليل الشرعى بين عنصرى الفهم العرفى و الدقه العلميه ; 2ـ قدرته فى استنباط النظريه التحليليه الاسلاميه ; 3ـ الاهتمام بالنظره الاجتماعيه للدليل و الروايه ; 4ـ نظرته الشموليه و العامه 5ـ استخدام الدقه الفلسفيه فى علم الاصول .