|
|
 |
الموتمر العالمي للامام الشهيد الصدر (قدس سره)
| حوار مع حجة السلام والمسلمين السيد نورالدين اشكوري |
 |
|
حوار مع حجة الاسلام و المسلمين السيد نورالدين الاشكوري امين الهيئة العلميه للموتمر
اشار فى بدايه الحوار الى عمق تعلقه القلبى بالسيد الشهيد الصدر و اوضح
حجه الاسلام و المسلمين السيد الاشكورى كيفيه تعرفه على السيد الشهيد. و فى اول
محاضره حضرها عند الشهيد الصدر اشتد اعجابه و تحسينه به و راحت تزداد يوما بعد
يوم و يتاءصل ارتباطه الوثيق باءستاذه . و يعتقد ان السيد الشهيد الصدر كان
نابغه فى العالم الاسلامى حيث اثار اعجاب و دهشه الجميع من خلال ابداعاته القيمه
فى الفقه و الاصول و الفلسفه و الاقتصاد الاسلامى خاصه تتبعه العميق و الواسع فى
بحث ((الاستقراء)) و بالرغم من مكانته العمليه المرموقه ، كان يتعامل بتواضع مع
تلامذته و فئات الناس ، و كان من التواضع بدرجه يثير فيها احيانا استغراب و
اعتراض اصدقائه و تلامذته .
و فى هذا الحوار يستعرض السيد الاشكوري آراء و افكار السيد الشهيد الصدر فى
التاريخ الاسلامى و حياه الائمه (ع ) و علم الاصول و نظريه الاحتمالات و تطبيقها فى علم
الاصول و كذلك خصائص رسالته العمليه و نظرياته فى الاقتصاد الاسلامى . و فى مناقشه و
تحليل لهذه الاراء، يقول سماحته ان السيد الشهيد الصدر قدم نظريه فريده من نوعها
بشاءن المراحل المختلفه للائمه (ع ) ، حيث بين فيها اءن المواقف و المراحل التى
تبدو متباينه فى حياه الائمه (ع ) انما هى متناسقه و منسجمه فى خط واحد، و حول علم
الاصول ، فان السيد الشهيد و فى كتاب ((المعالم الجديده )) بحث الظروف التاريخيه و
الفكريه التى ادت الى تكون علم الاصول و تطوره . و ابدع اسلوبا و مرحله جديده فى
هذا العلم تعتمد الرويه الاجتماعيه فى بحث مسائل علم الاصول .
و من الابداعات العظيمه للسيد الشهيد الصدر هو تطبيقه لحساب الاحتمالات فى ابعاد
و جوانب المسائل و الابحاث المختلفه للفقه و الاصول . و من طبيعه الاهتمام بحساب
الاحتمالات هى امتلاك رويه شموليه عامه و ملاحظه كل ما يرتبط بفهم و استنباط الحكم
الشرعى . لذلك فان السيد الشهيد الصدر كان تعتبر ملاحظه القرائن و الظروف و
الاوضاع الاجتماعيه امر هام فى الفقه و الاصول ، و هذا ما نراه جليا فى احكامه
الفقهيه . و بشاءن الرساله العمليه كان يرى اءن هذه الرساله يجب ان تعكس الاسلام
كنظام كامل و تام للحياه مع الاخذ بنظر الاعتبار الظروف الاجتماعيه ، و قد جاء
تاءليفه لكتاب ((الفتاوى الواضحه )) تاءسيسا على هذه الرويه . و فى كتابه
((اقتصادنا)) بعد تفكيكه و فصله لاحتياجات الانسان الثابته عن المتغيره يوضح
سماحته ضروره وجود احكام ثابته و متغيره و قد جعل الشارع المقدس الاخيره من
صلاحيات الولى الفقيه و ان الولى الفقيه و فى اطار محدد، يصدر الاحكام المتغيره
(الاحكام الولائيه ) لتاءمين و توفير احتياجات و متطلبات الانسان المتغيره .
|
| حوار مع آية الله السيد محمد باقر الحكيم |
 |
|
حوار مع آية الله السيد محمد باقر
الحكيم
فى بدايه الحوار، اشار آية الله
السيد الحكيم الى قضيه تعرفه بالسيد الشهيد الصدر، و حضوره عنده فى درس
الكفايه ، و اوضح سماحته ، ان تدريس الشهيد الصدر امتاز بسته مميزات و هى :
الاولى : شرحه لماده المحاضره فى البدايه دون الاعتماد على الكتاب ، و من ثم ،
يشرع بقراءه نص الكتاب . الثانيه : اسلوبه الخاص فى بيان موضوع البحث . الثالثه :
كيفيه بيانه للدرس ، حيث كانت توحى باءنه هو صاحب الكتاب و مولفه ، فى الوقت الذى
كان غير موافق للكثير من مباحث كتاب الكفايه .
الرابعه : تربيته و اعداده للتلاميذ و مساعدته لهم فى بيان ما اشكل عليهم و طرح
الاستفسارات و الاسئله ، و كان لهذه الميزه ، دورهام فى بلوره روح التعمق و التدقيق
و التفكير عند الطالب . الخامسه : اقناعه للطالب دون اسكاته . 3
السادسه : حبه للطالب و صداقته له .
و اوضح آيه الله الحكيم ، ان للشهيد الصدر نشاطا واسعا فى مختلف العلوم
الاسلاميه ، و من هذه الميادين التى خاضها و قدم فيها اطروحات و مشاريع حديثه هى :
الاحكام الاسلاميه و الفلسفه و علم الكلام و الاجتماع و فلسفه التاريخ . و تطرق
سماحته فى هذا الحوار الى دور الشهيد الصدر فى الثوره الاسلاميه فى العراق و قال :
ان الشهيد الصدر يعد الدعامه الاساس للحركات و النشاطات الفكريه و صاحب اطروحات
التنظيمات الاسلاميه فى العراق ، و ذلك لانه ، اولا: كان صاحب اطروحه المرجعيه
الصالحه ثانيا: و كان ذا درايه و حنكه فى ربط التنظيمات الاسلاميه بالقياده
المرجعيه .
ثالثا: مبادراته المختلفه و الواسعه فى بث روح الحركه و الوعى الاسلامى فى
العراق ، و كان آخرها، مساندته للامام الخمينى (ره ) و الثوره الاسلاميه فى ايران . و
قد اعلن استعداده لخدمه الثوره و قيادتها من خلال مبعوثه الخاص للامام
الخمينى (ره ) و اقام مجلس الفاتحه على روح الاستاذ الشهيد مرتضى المطهرى عند
استشهاده ، و دعى تلامذته للذوبان فى نهج الامام الخمينى ـ كما و اقدم على نشاط
واسع و عام فى المجتمع العراقى لهذا الغرض والتى ادت الى اعتقاله و بالتالى الى
استشهاده .
و فى جانب آخر من هذا الحوار، اشار آيه الله الحكيم الى نظره السيد الشهيد
الصدر الى الطوائف الاسلاميه و قال : لقد كانت اطروحات و نشاطات السيد الشهيد
الصدر غير منحصره بطائفه خاصه ، بل كان يخاطب الشيعه و السنه معا، و كان يعتقد
بامكانيه اقامه حكومه تجمع كل الطوائف الاسلاميه . و اءكد السيد الحكيم اءن السيد
الشهيد الصدر بذل جهودا مضنيه لاقامه علاقات متينه بين الحوزات العلميه و
الجامعات ، و كان يعقد لهذا الغرض اجتماعات و جلسات اسبوعيه فى داره و يجيب فيها
على الاستفسارات و الاسئله التى كان يطرحها المثقفون و الجامعيون . و اشار آيه
الله السيد الحكيم الى بعض مميزات السيد الشهيد الصدر فى الابداع و الابتكارو
اوضح قائلا: 1ـ جمع فى بيانه للدليل الشرعى بين عنصرى الفهم العرفى و الدقه
العلميه ; 2ـ قدرته فى استنباط النظريه التحليليه الاسلاميه ; 3ـ الاهتمام بالنظره
الاجتماعيه للدليل و الروايه ; 4ـ نظرته الشموليه و العامه 5ـ استخدام الدقه
الفلسفيه فى علم الاصول .
|
|
|